شمس الدين السخاوي

26

البلدانيات

وأكثر ما يعتبرون الموافقة والبدل إذا قارنا العلوّ ؛ وإلا فاسم الموافقة والبدل واقع بدونه . والمساواة : وهي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنّفين . كأن يروي النسائيّ مثلا حديثا يقع بينه وبين النبي صلى اللّه عليه وسلم فيه أحد عشر نفسا ، فنساوي النسائيّ من حيث العدد ؛ مع قطع النظر عن ملاحظة ذلك الإسناد الخاص . والمصافحة : وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف . وسمّيت مصافحة ؛ لأن العادة جرت في الغالب بالمصافحة بين من تلاقيا ، ونحن في هذه الصورة كأنّا لقينا النسائي ؛ فكأنّا صافحناه . عملي في الكتاب : 1 - نسخ المخطوط ، ثمّ مقابلته على الأصل خشية وقوع سقط أو تصحيف . 2 - تقسيم النّصّ إلى فقرات ؛ بحيث تسهل قراءته ، مع ضبط ما يشكل من أسماء الرّواة والأماكن وغيرهما . 3 - عزو الأقوال والأشعار « 1 » . والحكايات إلى قائليها . 4 - عزو الأحاديث التي رواها المصنف بسنده ، مع ذكر من أخرجه المصنف من طريقه - إن أمكن - . وتخريج الأحاديث التي ذكرها في أثناء الكتاب بلا سند ، مع نقل أحكام الأئمّة من المتقدمين والمتأخرين على الحديث - إن وجدت - . وإن خالفت المصنّف في حكمه على الحديث ذكرت حجّتي ليكون أدعى لقبول العذر .

--> ( 1 ) وقد ساهم الأخ أيمن ذو الغنى بضبط ما أشكل من أبيات الشعر ؛ فجزاه اللّه خيرا .